17805359710918596
recent
الجديد هنا

مريم والسباق - قصص مجلة مريم

الخط
مريم والسباق - قصص مجلة مريم


مريم والسباق


كانت مريم تلميذة في الصف الرابع ، وكانت سيئة الطباع ، تحسد الاطفال على نجاحهم .

وفي اليوم الرياضي الذي يقام كل سنة في المدرسة ، اشتركت مريم في سباق الجري والوثب، وكان هناك كأس للفائزة ،وكانت ترغب بالفوز .

بدا السباق واطلق الحكم صفارته ، وبدأ جميع المتسابقين يجرون بكل سرعة وفجأة سمعت مريم صوت احدهم يقترب من خلفها ، كانت هند تحاول اللحاق بها .

لقد كانت مريم تسبق الجميع ، وعندما وصلت الى الحاجز الاول من السباق وثبت عليه في قفزة كبيرة وكان امامها الحاجز الثاني ولكن لقد ابطأت وسبقتها هند ، وفكرت في نفسها قائلة : يا الهي لقد سبقتني هند سوف تفوز هي .

لذلك قامت بالتظاهر بانها تتمايل ، ومدت ذراعها ولطمت هند، حتى فقدت توازنها وسقطت على الأرض ، وجرت مريم وسبقت هند .

لقد كانت مريم اول الفائزين و كانت هند تجري خلفها وملابسها قد لطخت بالطين .

لكن هند لم تقل اي شيء لمريم ، وبللت الدموع خديها ،وكانت قدمها تؤلمها من السقوط على الارض .

ثم سمع الجميع صوت عال يقول : مريم ! وهو صوت مدير المدرسة يدعو مريم لاستلام جائزتها .

صفق الجميع لمريم عند استلام جائزتها .

استلمت مريم الكاس ورفعته بسرور ، وكانت هند تراقبها من بعيد .

ثم مرت مريم بالقرب من هند ، همست هند لها: انت غشاشه ! لكن مريم تظاهرت انها لم تسمع شيئا .

وعندما وصلت مريم الى المنزل كانت شقيقتها الاكبر منى تقوم بواجباتها المنزلية . القت مريم الكأس على الفراش .

قالت لها منى : اخيرا فزت بالسباق .

قالت مريم والدموع تملا عيونها : ليس حقا : لقد غششت ، لقد دفعت هند في السباق ولم يراني الا الله ، قالت منى انه شعور رهيب ، ان الله لن يغفر لك هذا التصرف .

قالت مريم : اختي العزيزة ! هل يمكن ان تعيدي الكأس الى صاحبها الحقيقي ، ان ضميري يؤنبني .

قالت مني لمريم : يجب ان تعيدي الكأس بنفسك و تعتذري من هند .

اسرعت مريم الى منزل هند ،واعطتها الكأس قائلة : صديقتي الغالية ! انت الفائزة الحقيقية بالكأس ، اقبلي اعتذاري .

قالت لها هند تذكري ان تكوني امينه وصادقة ولا تغشي مرة ثانية ، ثم صافحت منى مريم واحتضنتها .

الحكمة : ان تخسري افضل من ان تغشى ،حتى تحصل على الجائزة بجداره واستحقاق وشرف .
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة