17805359710918596
recent
الجديد هنا

شاطئ البحر - قصص مجلة مريم

الخط


شاطئ البحر


كانت مريم وندى شقيقتين تعيشان مع جدتهما في أيام العطل .
وفي احدى الايام اخذتهم جدتهم الى شاطئ البحر ، واخذت الشقيقتين الاطباق الطائرة معهم ، حتى يستمتعوا باللعب بهم على شاطئ البحر .
وعندما وصلوا الى شاطئ البحر كان الجو جميلا جدا ، ونسمات هواء البحر تهب بلطف . قالت مريم لأختها : ما اجمل الشاطئ !  .

قالت ندى : نعم انه جميل جدا ، كم احب اللعب على الرمل الجميل !
وكان يوجد على شاطئ البحر العديد من الاشخاص ، بعضهم من يرش الماء على بعض ، وبعضهم من يقوم بعمل حمام شمسي ، وبعضهم من يتمشى على شاطئ البحر.
بدأت مريم تلعب مع اختها ندى بالطبق الطائر ، وقامت ندى برمي الطبق الطائر عاليا في الهواء ، وقالت لأختها : أمسكي به .
 قالت مريم : نعم سأمسك به ، اسرعت مريم وهي تركض وتنظر الى الهواء لتلتقط الطبق .

فجأة صرخت ندى : احترسي .
وسمعت صراخ طفل صغير يقول : توقفي !
لكن مريم كانت تنظر الي الطبق الطائر في الهواء ، ولم تنتبه الى اي شخص موجود على الشاطئ .
لقد كان هناك طفل صغير يبني قلعته من الرمال على الشاطئ .
ارتطمت مريم بقلعة الطفل الصغير وهدمتها بدون قصد .
صرخت مريم :  لا لا والقلعة كانت تنهار ، وكانت ندى تنظر اليها بدهشه.
نظرت مريم الى الصبي ولم تعرف ماذا تقول له .

اخذ الطفل الصغير يبكي بشده ، وذلك لأنه كان يبني القلعة، بجهد كبير منذ عده ساعات ، ولكن جهوده ضاعت الآن ، ونظرت والدة الطفل التي كانت تأخذ حمام شمسي بجانب طفلها الى مريم بغضب ، وذهبت الى مريم وهي ترغب ان توبخها ،
ولكن عندما قالت مريم لها : انا اسفه لم اقصد ، سامحتها والدة الطفل .
شعرت مريم بالتعاطف والحزن على الطفل .

وادركت انها يجب ان تساعده على بناء قلعته من جديد ، وطلبت من الطفل ان يتوقف عن البكاء .
وقالت له : هيا نبني قلعة جديدة ، وبدأت تساعد هذا الطفل في بناء قلعة جديدة ، ولان مريم اعتذرت من الطفل ، واعترفت بخطاها ، فان والدة الطفل أعجبت بمريم كثيرا ، وتمنت لها السعادة في حياتها
الحكمة : قد تفعل بعض الاشياء الخاطئة والغير مقبولة من الآخرين ، بالصدفة وبدون قصد . لكن عندما تقول آسف فهذا يظهر انك لا تقصد ، ويجعل الآخرين يسامحونك .

Stories & Tales Maryam Magazine
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة